ميرزا حسين النوري الطبرسي
339
خاتمة المستدرك
في الناقل ، كغيره من العلماء على ما هم عليه من الاختلاف ، حتى في أصول الكلام ، ومع ذلك يعتمد بعضهم على بعض في مقام النقل والرواية ، ولذا رأيتهم وصفوه بها هو دائر بينهم في مواضع مدح الأعاظم وشأنهم ، وأدخلوه في إجازاتهم . وليس هو أسوأ حالا فيما نسب إليه من : المحدث الكاشاني ، ولم يطعن عليه أحد في منقولاته . ولا من السيد حيدر الآملي المعروف ، صاحب الكشكول ، الذي ينسب إليه بعض الأقاويل المنكرة وقد تلمذ على فخر المحققين ، وعندي مسائل السيد مهنا ، وأجوبة العلامة بخطه ( 1 ) ، وقد قرأها على الفخر ، وعلى ظهرها إجازة الفخر له بخطه الشريف ، وهذه صورته : هذه المسائل وأجوبتها صحيحة ، سئل والدي عنها فأجاب بجميع ما ذكره فيها ، وقرأتها أنا على والدي - قدس الله سره - ورويتها ( 2 ) عنه ، وقد أجزت لمولانا السيد الإمام ، العالم العامل ، المعظم المكرم ، أفضل العلماء ، أعلم الفضلاء ، الجامع بين العلم والعمل ، شرف آل الرسول ، مفخر أولاد البتول ، سيد العترة الطاهرة ، ركن الملة والحق والذين ، حيدر بن السيد السعيد تاج الدين علي بن السيد السعيد ركن الدين حيدر العلوي الحسيني - أدام الله فضائله ، وأسبغ فواضله . أن يروي ذلك عني ، عن والدي - قدس الله سره - وأن يعمل بذلك ويفتي به . وكتب محمد بن الحسن بن يوسف بن علي بن مطهر الحلي ، في أواخر ربيع الاخر ، لسنة إحدى وستين وسبعمائة ، والحمد لله تعالى ، وصلى الله على سيد المرسلين محمد النبي وآله الطاهرين . وما كان يخفى على الفخر مقالاته ، وما منعه ذلك عن أن يصفه بما ترى
--> ( 1 ) أي بني السيد حيدر واستنسخت منه نسخة بخط يدي . ( كذا في هامش المخطوطة ) . ( 2 ) في المخطوطة والحجرية : ( ورويته ) في الموردين .